وجهة نظر
الجودة = تطبيق معايير + تخصص ( وكان الله يحب المحسنين )
الشغل الشاغل منذ سنوات ليست بالبعيدة حول تطبيق معايير الجودة في مفاصل الحياة العملية والعلمية للمؤسسات الرسمية وغير الرسمية للوصول الى نتائج معتمدة وفق تلك المعايير (( الصادر من المؤسسات والمنظمات المعترف بها عالميا ")) ولا اتحدث عن المعايير التي نعتمدها احيانا من وجهة نظرنا الخاصة , اذ كتب واشرف على العديد من البحوث والدراسات التي تناولت هذا الموضوع ومن مختلف الجوانب على مستوى المؤسسة الواحدة ولا اريد ان اطيل بالحديث لكي اوصل وجهة نظري بصورة مباشرة باقل الكلمات وهي ان الجودة يمكن ان تختزل بالاتي :
· كل النتائج في الدراسات والبحوث كانت تشير الى مطابق او غير مطابق او الى حد ما وفقا" للمعيار المعتمد في الدراسة والصادرة من المؤسسات الرسمية المعترف بها
· المعايير المعتمدة هي بمثابة تعليمات تعطى للمؤسسات لتطبيقها واحيانا تدخل ضمن قرارات الوزارة من خلال التعليمات النافذة والوجبة التطبيق
· طبق التعليمات تصل للجودة .
· اذن نختزل كل اللجان التي ترهق المؤسسات ونعتمد في نهاية السنة على التقييم ومنه نستطيع معرفة من وصل للجودة ومن اخفق وفق المعايير الخاصة لكل جانب من جوانب المؤسسة .
· نطبق القوانين والتعليمات من خلال الموارد البشرية المتخصصة نحصل على جودة وفق ما هو متاح من بنى تحتية .
. قلل من المقاييس والطرق الاحصائية التي ترهقك عند التحليل واكتف ببعض الاساليب البسيطة والتي تؤدي نفس الغرض
ومن الله العون والتوفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق